روضة نبراس الكرامة

اهلاً وسهلاً بجميع منسوبي الروضة والزوار الكرام
روضة نبراس الكرامة

رياض اطفال

عــــزيزتي الأم :لقد بدء التسجيل للفصل الدراسي الجديد فعلى الراغبين بالإنضمام المبادره بالتسجيل رسالتنا : أن نكون صرحاً تعليمياُ متميزاُ رؤيتناُ : تخريج أجيال محبة للعلم
عن الإمام الصادق عليه السلام: ((بادروا إلى أولادكم بالحديث قبل أن يسبقكم إليهم المخالفون)).
من كوارث البشر انهم قد يعصفون بكل تاريخك المشرق مقابل موقف واحد لم يعجبهم
قال الإمام الصادق (ع): إن خير ما ورث الآباء لأبنائهم الأدب لا المال، فإن المال يذهب والأدب يبقى.
قال الامام علي عليه السلام .إِنْ لَمْ تَكُنْ حَلِيماً فَتَحَلَّمْ، فَإِنَّهُ قَلَّ مَنْ تَشَبَّهَ بَقَوْمٍ الْأَ أَوْشَكَ أَنْ يَكُونَ مِنْهُمْ.
يــــقوول الاماام علي عليه السلام مروا أولادكم بطلب العلم.

    أسلام أمرأه (قصه مؤثره)

    شاطر

    ????
    زائر

    أسلام أمرأه (قصه مؤثره)

    مُساهمة من طرف ???? في الجمعة 7 أكتوبر - 23:10



    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل وسلم على محمد وال محمد


    إسـلام إمـرأة (قصة مؤثرة)




    في كل يوم جمعة، وبعد الصلاة، كان الإمام وابنه البالغ من

    العمر إحدى عشر سنة من شأنه أن يخرج في بلدتهم في إحدى

    ضواحي أمستردام ويوزع على الناس كتيب صغير بعنوان

    "الطريق إلى الجنة"، وغيرها من المطبوعات


    الإسلامية.


    وفى أحد الأيام بعد ظهر الجمعة، جاء الوقت للإمام وابنه للنزول

    إلى الشوارع لتوزيع الكتيبات، وكان الجو بارداً جداً في الخارج،

    فضلاً عن هطول الأمطار.


    الصبي ارتدى كثير من الملابس حتى لا يشعر بالبرد، وقال:

    حسناً يا أبي، أنا مستعد!

    سأله والده: مستعد لماذا؟

    قال الإبن: يا أبي، لقد حان الوقت لكي نخرج لتوزيع هذه

    الكتيبات الإسلامية.


    أجابه أبوه: الطقس شديد البرودة في الخارج وإنها تمطر

    بغزارة.


    أدهش الصبي أبوه بالإجابة، وقال: ولكن يا أبي لا يزال هناك

    ناس يذهبون إلى النار على الرغم من أنها تمطر.

    أجاب الأب: ولكنني لن أخرج في هذا الطقس.

    قال الصبي: هل يمكن يا أبي أن أذهب أنا من فضلك لتوزيع الكتيبات؟


    تردد والده للحظة، ثم قال: يمكنك الذهاب. وأعطاه بعض الكتب.
    قال الصبي: شكراً يا أبي.

    ورغم أنّ عمر هذا الصبي إحدى عشر عاماً فقط إلا أنه مشى في

    شوارع المدينة في هذا الطقس البارد والممطر لكي يوزع

    الكتيبات على مَن يقابله من الناس، وظلّ يتردد من باب إلى باب

    حتى يوزع الكتيبات الإسلامية.


    بعد ساعتين من المشي تحت المطر، تبقّى معه آخر كتيب وظلّ

    يبحث عن أحد المارّة في الشارع لكي يعطيه له، ولكن كانت

    الشوارع مهجورة تماماً. ثم استدار إلى الرصيف المقابل لكي

    يذهب إلى أوّل منزل يقابله حتى يعطيهم الكتيب.


    ودقّ جرس الباب، ولكن لا أحد يجيب..


    ظلّ يدقّ الجرس مراراً وتكراراً، ولكن لازال لا أحد يجيب، وأراد

    أن يرحل، ولكن شيئاً ما يمنعه.


    مرّة أخرى، التفت إلى الباب ودقّ الجرس وأخذ يطرق على


    الباب بقبضته بقوة وهو لا يعلم مالذي جعله ينتظر كل هذا

    الوقت، وظلّ يطرق على الباب وهذه المرة فتحت الباب ببطء.


    وكانت تقف عند الباب إمرأة كبيرة في السن ويبدو عليها

    علامات الحزن الشديد، فقالت له: ماذا أستطيع أن أفعل لك يا

    بُني.

    قال لها الصبى الصغير ونظر لها بعينان متألقتان وعلى وجهه

    إبتسامة أضائت لها العالم: سيدتي، أنا آسف إذا كنت أزعجتك،

    ولكن فقط أريد أن أقول لكي إنّ الله يحبك حقيقة ويعتني بك

    وجئت لكي أعطيك آخر كتيب معي والذي سوف يخبرك كل شيء

    عن الله، والغرض الحقيقي من الخلق، وكيفية تحقيق رضوانه.


    وأعطاها الكتيب وأراد الإنصراف، فقالت له: شكراً لك يا بُني،

    وحياك الله!


    في الأسبوع القادم بعد صلاة جمعة، وكان الإمام يعطي

    محاضرة، وعندما انتهى منها وسأل: هل لدى أي شخص سؤال

    أو يريد أن يقول شيئاً؟


    ببطء، وفي الصفوف الخلفية وبين السيِّدات، كانت سيِّدة عجوز

    يُسمع صوتها تقول: لا أحد في هذا الجمع يعرفني، ولم آتي إلى

    هنا من قبل، وقبل الجمعة الماضية لم أكن مسلمة ولم أفكِّر أن

    أكون كذلك. وقد توفي زوجي منذ أشهر قليلة، وتركني وحيدة

    تماماً في هذا العالم. ويوم الجمعة الماضي كان الجو بارد جداً و
    كانت تمطر، وقد قررت أن أنتحر لأنني لم يبقى لدي أي أمل في

    الحياة، لذا أحضرت حبل وكرسي وصعدت إلى الغرفة العلوية في

    بيتي، ثمّ قمت بتثبيت


    الحبل جيداً في إحدى عوارض السقف الخشبية ووقفت فوق

    الكرسي وثبّت طرف الحبل الآخر حول عنقي، وقد كنت وحيدة

    ويملؤني الحزن وكنت على وشك أن أقفز. وفجأة سمعت صوت

    رنين جرس الباب في الطابق السفلي، فقلت سوف أنتظر لحظات

    ولن أجيب وأياً كان مَن يطرق الباب فسوف يذهب بعد قليل.

    انتظرت ثم انتظرت حتى ينصرف مَن بالباب، ولكن كان صوت

    الطرق على الباب ورنين الجرس يرتفع ويزداد.


    قلت لنفسي مرّة أخرى مَن على وجه الأرض يمكن أن يكون

    هذا؟ لا أحد على الاطلاق يدق جرس بابي ولا يأتي أحد ليراني.



    رفعت الحبل من حول رقبتي وقلت أذهب لأرى مَن بالباب ويدق

    الجرس والباب بصوت عالي وبكل هذا الإصرار.


    عندما فتحت الباب لم أصدِّق عيني، فقد كان صبي صغير وعيناه

    تتألقان وعلى وجهه إبتسامة ملائكية لم أر مثلها من قبل،

    حقيقة لا يمكنني أن أصفها لكم. الكلمات التي جاءت من فمه

    مسّت قلبي الذي كان ميتاً ثم قفز إلى الحياة مرة


    أخرى، وقال لي بصوت ملائكي: (سيدتي لقد أتيت الآن لكي

    أقول لكي إنّ الله يحبك حقيقة ويعتني بك)!


    ثمّ أعطاني هذا الكتيب الذي أحمله "الطريق إلى الجنة"، وكما

    أتاني هذا الملاك الصغير فجأة اختفى مرة أخرى وذهب من خلال

    البرد والمطر، وأنا أغلقت بابي. وبتأن شديد قمت بقراءة كل

    كلمة في هذا الكتاب، ثمّ ذهبت إلى الأعلى وقمت بإزالة الحبل

    والكرسي، لأنني لن أحتاج إلى أي منهم بعد الآن.

    ترون؟ أنا الآن سعيدة جداً لأنني تعرّفت إلى الإله الواحد

    الحقيقي. ولأن عنوان هذا المركز الإسلامي مطبوع على ظهر

    الكتيب، جئت إلى هنا بنفسي لأقول لكم الحمد لله وأشكركم على

    هذا الملاك الصغير الذي جائني في


    الوقت المناسب تماماً، ومن خلال ذلك تمّ إنقاذ روحي من الخلود

    في الجحيم.


    لم تكن هناك عين لا تدمع فى المسجد وتعالت صيحات

    التكبير.... الله أكبر.... الله أكبر


    الإمام الأب نزل من على المنبر وذهب إلى الصف الأمامي، حيث

    كان يجلس إبنه هذا الملاك الصغير....


    واحتضن إبنه بين ذراعيه وأجهش في البكاء أمام الناس دون

    تحفظ.


    ربّما لم يكن بين هذا الجمع أب فخور بإبنه مثل هذا الأب!


    غنج التوت@

    عدد المساهمات : 330
    نقاط : 441
    الرتبه : 0
    تاريخ التسجيل : 05/10/2011
    العمر : 31
    الموقع : {مَإزلتُ أجّهَلْ..!

    رد: أسلام أمرأه (قصه مؤثره)

    مُساهمة من طرف غنج التوت@ في السبت 8 أكتوبر - 1:20



    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 22 سبتمبر - 11:27